محمد بن علي بن عمر السمرقندي

17

أصول تركيب الأدوية

( أحدهما ) : « 60 » قوتها وضعفها في كيفيتها . الثاني : - كثرة منافعها وقلتها . والثالث : - شرف منفعتها وخساستها . الرابع : - مشاركتها في المنفعة لغيرها وانفرادها بها . الخامس : - مواضع الأعضاء العليلة بحسب قربانها من المعدة وبعدها عنها . السادس : - وجود أدوية في المركب « 61 » تضعف قوتها وعددها . السابع : - وجود مضرة لبعض الأعضاء أو لبعض الأدوية وعدمها اما اختلاف اوزانها بحسب قوتها وضعفها فأن شدة الدواء في التسخين والتبريد ويوجد التقليل منه في المركب وضعف قوته يوجب التكثير ليقو بكثرته مقام ما يراد منه من قوته . وما اختلافها بحسب « 62 » كثرة المنفعة وقلتها فكثرة المنافع توجب التكثير وقلتها اعني كون الدواء ذا منفعة واحدة توجب التقليل واما اختلافها بحسب شرف منافعها فشرف المنفعة توجب التكثير وخساستها توجب ( 5 ظ ) التقليل . واما بحسب مشاركتها لغيرها في المنفعة ( فالمشارك ) « 63 » فيها يوجب التقليل منه . والمنفرد بها يوجب التكثير . واما بحسب قرب الأعضاء العليلة وبعدها عن المعدة فيعدها يوجب التكثير ليتدارك الضعف الذي يحدث له في طول المسافة وقربها يوجب التقليل بقدر الحاجة . واما بحسب وجود أدوية في المركب مبطل بعضها قوة بعض . فوجود ذلك يوجب تكثير الدواء النافع . وعدمها يوجب تقليله . واما بحسب وجود مضرة في الدواء العضو أو نقص منه لفعل شيء من الأدوية فذلك يوجب التقليل وضده لا يوجب فهذه من موجبات التكثير والتقليل والقوانين التي تعمل عليها بحسب انفرادها .

--> ( 60 ) في نسخة ( ب ) ( فالأول ) والصواب من نسخة ( أ ) . ( 61 ) ورد في حاشية المخطوط : أي وجود أدوية المركب يبطل بعضها قوة بعض . منه ( 62 ) ورد في حاشية المخطوط : شرف المنفعة ؟ ؟ ؟ عن نفع الدواء بالأعضاء الشريفة أو الدنيئة . ( منه ) ( 63 ) في نسخة ( ب ) ( المشاركة ) والصواب من نسخة ( أ ) . م / 2 تركيب الأدوية